أخبار وطنية بيان إلى الرأي العام: مساندة للصحفيين هيثم المكي وهشام السنوسي
نشر في 31 جويلية 2026 (17:57)
عبّر تحرك نَفَسْ عن تضامنه الكامل مع هيثم المكي وهشام السنوسي، معتبرا أن الأحكام الصادرة في حقهما تندرج ضمن سياق متواصل من التضييق على حرية الرأي والتعبير وحرية الصحافة والإعلام.
فقد صدر حكم بالسجن لمدة سنة ضد الصحفي والإعلامي هيثم المكي على خلفية تدوينات نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي استنادًا إلى الفصل 86 من مجلة الاتصالات، كما صدر حكم بالسجن لمدة ستة أشهر ضد الصحفي وعضو الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري هشام السنوسي على خلفية شكاية تعود إلى سنة 2019.
كما جدد التحرك تضامنه مع الصحفيين زياد الهاني، ومراد الزغيدي، وبرهان بسيس، وسوار البرقاوي، ومع كافة الصحفيات والصحفيين والإعلاميات والإعلاميين الذين يتعرضون للتتبع القضائي أو الهرسلة أو السجن بسبب آرائهم أو بسبب ممارستهم لعملهم الصحفي، ويطالب بالإفراج عن جميع سجناء الرأي، ووضع حد لتوظيف القضاء لاستهداف الصحفيين والإعلاميين وأصحاب الرأي.
وأدان تحرك نَفَسْ بشدة كل أشكال السحل الإلكتروني، والتحريض، والتشهير، وحملات التشويه التي تستهدف الصحفيين والإعلاميين، لما تمثله من وسائل لترهيب الأصوات الحرة وخلق مناخ من الخوف والرقابة الذاتية، بما يقوض الحق في حرية التعبير والنفاذ إلى المعلومة.
وطالب التحرك باستكمال تركيبة الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري، والكف عن تعيين رؤساء مؤسسات الإعلام العمومي السمعي والبصري خارج الأطر القانونية، ودون الالتزام بأحكام المرسوم عدد 116 لسنة 2011.
واشار تحرك نَفَسْ الى أن حرية الصحافة والإعلام وحرية التعبير ليست حقوقًا خاصة بالصحفيين والإعلاميين فحسب، بل هي حقوق أساسية للمجتمع بأسره، وضمانة لحق المواطنات والمواطنين في النفاذ إلى المعلومة، ومساءلة السلطة، والمشاركة الواعية في الشأن العام. فلا ديمقراطية دون إعلام حر ومستقل، ولا دولة قانون دون قضاء مستقل يحمي الحقوق والحريات، ويصون الحق في الاختلاف والتعبير السلمي عن الرأي.
وإذ جدد تحرك نَفَسْ تمسكه بهذه المبادئ، فإنه يدعو كافة المنظمات والجمعيات والنقابات والأحزاب والقوى الديمقراطية إلى توحيد الجهود والتنسيق للدفاع عن حرية الصحافة والإعلام وحرية التعبير، والتصدي لكل أشكال التضييق على الحقوق والحريات، باعتبارها معركة تهم المجتمع بأسره، وليست قضية الصحفيين والإعلاميين وحدهم.